جيرار جهامي ، سميح دغيم

493

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

تصديقه ، فلا يتوقّف على « وسط » يكون بينهما - وهو « الدليل » الذي هو « الحدّ الأوسط » - سواء كان تصوّر الطرفين « بديهيّا » أو لم يكن . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 104 ، 6 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - أمّا البديهي فهو وإن كان يطلق على ما لا يتوقّف على نظر واستدلال فيكون مرادفا للضروري على أحد معنييه ، ولكن يطلق أيضا على العلم الحاصل للنفس بغتة ، يقال يده النفس الأمر إذا أتاها بغتة ، فيمتنع أن يقال عمله بديهي لإيهامه هذا المعنى . ( البيجوري ، جوهرة التوحيد ، 41 ، 9 ) . برّ * في اللّغة - البرّ : الصدق والطاعة . . . والبر : الصلاح . . . البر : الخير . . . والبرّ : خير الدنيا والآخرة ، فخير الدنيا ما ييسره اللّه تبارك وتعالى للعبد من الهدى والنعمة والخيرات ، وخير الآخرة الفوز بالنعيم الدائم في الجنّة . . . وبرّ يبرّ : إذا صلح . وبرّ في يمينه إذا صدقه ولم يحنث . وبرّ رحمه إذا وصله . . . والبرّ : الصادق . . . والبرّ : من صفات اللّه تعالى وتقدّس : العطوف الرحيم اللطيف الكريم . . . وأبرّ اللّه حجّك . . . أي قبله . . . والبرّ : ضدّ العقوق . . . وجمع البرّ أبرار ، وهو كثيرا ما يخصّ بالأولياء والزهّاد والعبّاد . . . واللّه يبرّ عباده : يرحمهم ، وهو البرّ . . . والبرّ : الإكرام . . . أخذ من الجوّ والبرّ ، فالجوّ كل بطن غامض ، والبرّ المتن الظاهر . . . والبرّ : الفؤاد ، يقال : هو مطمئن البرّ . . . والبرّ بالفتح : خلاف البحر . والبرّية . . . خلاف الريفية . والبريّة : الصحراء نسبت إلى البرّ . . . والبرّ : نقيض الكنّ . . . ويقال : أفصح العرب أبرّهم : معناه أبعدهم في البرّ والبدو دارا . وقوله تعالى : ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ( الرّوم ، 30 / 41 ) . . . معناه ظهر الجدب في البرّ والقحط في البحر أي في مدن البحر التي على الأنهار . . . البرّ : القفار والبحر : كل قرية فيها ماء . . . وأبرّ عليهم : غلبهم . . . والبرّ : الحنطة . . . والبربرة : كثرة الكلام والجلبة باللسان . . . والبربرة : الصوت وكلام من غضب . ( لسان العرب ، برر ، 4 / 51 - 56 ) . برج * في اللّغة - البرج : واحد من بروج الفلك ، وهي اثنا عشر برجا ، كل برج منها منزلتان ، وثلث منزل للقمر ، وثلاثون درجة للشمس ، إذا غاب منها ستة طلع ستة ، ولكل برج اسم على حدة . . . والجمع : أبراج وبروج . . . وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( البروج ، 85 / 1 ) ؛ قيل : ذات الكواكب ؛ وقيل : ذات القصور في السماء . . . واختلفوا في البروج فقالوا : هي النجوم ، وقالوا : هي البروج المعروفة اثنا عشر برجا ، وقالوا : هي القصور في السماء . . . وقوله تعالى : وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ( النساء ، 4 / 78 ) : البروج ههنا :